KuwaitObserver.com
Home Page Kuwait News ME Live Islamic Finance إقليمي أخبار الكويت أعمال رياضة Videos
  Latest:  
 
   Home  Kuwait Arabic

محللون لبنانيون: الحرب بعيدة وتهديدات إسرائيل
01/02/2010 06:00:00 AM GMT 
لبنانيون يشاهدون الدخان المتصاعد من ضاحية بيروت الجنوبية بحرب تموز 2006

دبي- لميس حطيط

تزايدت، في الفترة الأخيرة، التهديدات الإسرائيلية بشن حرب ضد حزب الله اللبناني، حتى وصلت ذورتها بحديث الوزير الإسرائيلي يوسي بيليد عن "حتمية الحرب"، وهو ما دفع رئيس حكومته بنيامين نتياهو إلى إصدار بيان، الأحد 24-1-2010، لـ"تهدئة الأعصاب" في المنطقة.

ويربط المحلل السياسي اللبناني جورج علم التهديدات الإسرائيلية بدافعين، أولهما "الانتقام لحرب تموز 2006، التي خرج منها حزب الله محتفظاً بوضعيته، والثاني الملف النووي الإيراني، الذي يشكل الأولوية عند إسرائيل، وهي التي تستعد لمواجهته عسكرياً".

فإذا وُجد قرار المواجهة، "تعتقد إسرائيل أنه لا بد من التخلص من سلاح حزب الله، لأنها تخشى أن أي مواجهة ستدفع بالحزب للمشاركة، لذلك ستحاول درء الخطر عنها خطوة خطوة".

إذاً، هل تكون التهديدات تمهيداً لحرب اقليمية ضد النووي الإيراني؟ يرى علم أن "كل المعلومات تؤشر إلى استبعاد الحرب، فالملف النووي الإيراني يُعالج من ضمن الحوار العلنية والسرية. لكن إذا أصبح خيار الحرب محتماً، وحصلت إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي بعمل عسكري، فسيكون، رغم قوته، ضد حزب الله ولبنان وليس ايران".

ويتذكر تصريحات وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، بعد لقائه رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في باريس، "حين قال إن الخوف ليس من اسرائيل بل من حزب الله إذا ما قررت الايران الهروب إلى الأمام والتهرب من الملف النووي الإيراني. هذا من الاحتمالات، لكن لا توجد أجواء دولية تؤشر إلى قرب الحرب".
 
 
مزيد من القوة للحزب

حديث الاحتمالات مفتوح، لكن خيار الحرب مستبعد حالياً، برأي علم، الذي يرى فرصة كبيرة للمفاوضات بمعالجة الملف النووي الإيراني.

أما دوافع التهديدات الإسرائيلية فيُرجعها إلى "أولاً رفع المعنويات في الداخل الإسرائيلي تجاه النووي الإيراني، بأن الحكومة تستعد لهذا الخطر أمام شعبها، وأيضاً رفع معنويات المؤسسة العسكرية من خلال التدريبات على الأسلحة والتقنيات الجديدة"، وفق ما يقول في حديثه لـ"العربية.نت".

ويستند، في استبعاد خيار الحرب قريباً، لعدة اعتبارات، منها أنه "من غير المحسوم ان تتمكن إسرائيل من حسم الحرب لمصلحتها، بدليل حرب تموز التي استمرت 33 يوماً ولم تنته بالحسم". ثانياً أنه، وإن انتصرت إسرائيل، "ونجحت بتدمير سلاح حزب الله وتدمير لبنان، ماذا ستكون النتيجة على لبنان؟ النتيجة الواضحة إن حزب الله هو الذي يشكل الحكومة في لبنان، أو نكون أمام حرب أهلية. فهل يريد المجتمع الدولي أن يضحي بلبنان أو أن يزيد من نفوذ حزب الله فيه؟".

في المقابل، "إذا خرج حزب الله "مكسوراً" من المعركة، فمن سيكون قادراً على الوقوف في وجه عصبيته، ومن خلفه الطائفة الشيعية؟"، يتساءل علم، مؤكداً أنها كلها حسابات توضع على طاولة البحث، "فهل الثمن هو التضحية بلبنان والقضاء عليه؟ وحعل حزب الله هو الذي يسيطر ويفرض شروطه على الحكومة والشرعية؟".

ورغم النفي، يؤكد علم أن أحداً لا يمكنه التنبؤ بالمستقبل، لأن أي تطور خارج أي حساب يمكن أن يقلب الطاولة على رؤوس الجميع. فخارج هذه الحسابات، يمكن أن ترى اسرائيل أن من مصلحتها شن حرب، "وتقدم على عمل معين يستفز حزب الله وتجر لبنان إلى حرب، هذا سيكون خارج إطار الحسابات، أما الحسابات الحالية فتشير إلى قنابل صوتية لا أكثر ولا أقل".

هل يمكن أن يكون هذا الحدث هو انتقام حزب الله لمقتل قائده العسكري عماد مغنية؟ يجيب المحلل السياسي "حزب الله يلتزم بحكمة كبيرة. فهو لم يسقط حساب الثأر لمغنية، لكنه منذ الاغيتال لم يقم بأي عمل خارج إطار الجنوب، لحسابات كثيرة. في هذه المرحلة، قيادة حزب الله تتخذ كل احتياطات الحذر والحكمة لعدم الانجرار وزج لبنان في معركة غير محسومة. أما إذا فرضت حرب على لبنان فقامت إسرائيل باغتيال كبير، أو عمل معين، تريد من خلاله توقيت الحرب، أعتقد أن هذه ستكون حسابات جديدة وطارئة"، بحسب علم.
 
 
استبعاد الحرب

ويوافق الخبير العسكري والاستراتيجي الياس حنا على استبعاد خيار الحرب، لمصلحة الوضع القائم، الذي يجمع القرار 1701 والقوات الدولية الموجودة في جنوب لبنان، والتي تمثل كل أوروبا وحتى الأمم المتحدة.

ويرى العميد المتقاعد من الجيش اللبناني أن التهديدات الإسرائيلية تندرج في إطار الحرب النفسية، وتوجيه الرسائل إلى كل من سوريا وإيران. ويضيف "أنا من الذين يقولون إنه من الصعب فتح حرب كبيرة في المنطقة، لذلك يمكن أن تلجأ اسرائيل لضرب حزب الله حتى تخسر سوريا وايران أقوى ورقة لديهما، لكن حتي في هذه الحالة نحتاج لذريعة، يمكن أن تكون عملية عسكرية كبيرة في اسرائيل، وتعتبر رداً على اغيتال عماد مغنية. كذلك يجب ان يكون هناك سبب أمريكي للهجوم على إيران، كما يفترض أن نكون اسرائيل فقدت ثقتها بالأسلوب الأمريكي بمعالجة مسألة النووي الإيراني ومجموعة 5+1 ووصلت ايران لمرجلة اللاعودة المسألة النووي"، وفق ما قال حنا لـ"العربية.نت".

لكن، ماذا عن الجهوزية العسكرية الاسرائيلية لهذه الحرب؟ يشير الخبير العسكري إلى أن اسرائيل، "تأخذ العبر" منذ حرب تموز 2006، خاصة بعد تقرير فينوغراد. فأجرت مناورات عسكرية، ووجهت ضربات عسكرية ضمن مرحلة استعادة الردع والترهيب. هذا إلى جانب التغييرات العسكرية التي أجريت داخل إطار الجيش الإسرائيلي نفسه، كان أبرزها تعيين غابي أشكينازي رئيساً لهيئة أركان الجيش بدلاً من دان حالوتس.
 
 
ضوء أخضر إيراني

ويرى حنا أن حزب الله، إن أراد الإقدام على خطوة عسكرية كبيرة في المنطقة، "لا يمكن أن يقوم بها من دون ضوء أخضر إيراني وسوري في نفس الوقت، إذ لن تسمح سوريا وايران أن يأخذهما حزب الله إلى حرب لم تستعدا لها، أو لا تعرفا المكاسب السياسية التي يمكن أن تحققها منها".

كذلك في الشأن الداخلي اللبناني، "لان الحرب لا تناسب حزب الله حالياً، لأن لديه الوضع الداخلي وأيضاً واقع الشيعة، إذ لا يمكنه أن يأخذ الشيعة إلى حرب تدمرهم كل عامين. فالـ2006 غير الـ2010، بوجود القرار 1701، ومسؤولية الدولة اللبنانية المعلنة عن كل الأراضي اللبناني، ووهو ما لم يكن مطروحاً في 2006. ما يعني احتمال أن تطال الحرب القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والسراي وكل المباني الحكومية".

ويختم حنا "الحرب مستبعدة حالياً، لكن في السيناريوهات، يوجد الجيد والسيء و"الستاتيكو". الجيد مستبعد بينما الستاتيكو مفضل، أما السيء فأعتقد أنه غير قريب، اللهم إذا حدث شيء غير متوقع".
 
 
حزب الله: لن نتكلم كثيراً

في المقابل، امتنع عدد من مسؤولي حزب الله، اتصلت "العربية.نت" بهم، عن التعليق على التهديدات الإسرائيلية، بالإشارة إلى أن الحزب "لن يتكلم كثيراً"، مكتفياً بتصريحات مسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق، أمس السبت.

وكان قاووق اعتبر أن التهديدات "تعكس ارتفاع مستوى الهلع والرعب الذي يجتاح الإسرائيليين مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الحاج عماد مغنية". واضاف "ان العدو يعلم بان دماء الشهيد مغنية ستبقى تلاحقه حتى هزيمته الكبرى". واعتبر ان ازدياد التهديدات الاسرائيلية للبنان "يضع كل المنطقة على طريق الخطر والعدوان".

من جهتها، وضعت قناة "المنار" الفضائية التابعة للحزب، التصريحات الإسرائيلية في إطار "الفقاعات الاعلامية الحربية".
 

Source: Al Arabiya
   Article tools
Printable version
E-mail this to a friend

   Top Kuwait News
Young US Muslim leaders to be featured at Iftar hosted by Clinton
Police mobile van hits roadside bomb in Pakistan; 3 wounded
Death toll in Pakistan suicide blast rises to 21
IFJ demands investigation into killing of Iraqi journalist
EU Parliament postpones vote on FTA with South Korea

   Top MiddleEast Live
Israel Says Preparing for “Mother of All Flotillas”
Al-Quds Index Increases by 1.18%
OPT: Italian Multilateral contribution to TAP
ICRC: Gaza Power Cuts Put Lives at Risk
France Contributes 5m to Palestinian NGOs Sector

   Top Islamic Finance
Malaysia's Maybank wants to grow Islamic finance business
ADIB Loans Dh920 Million To Emirates Steel
ADIB leads Islamic tranche of AED 4.0 Billion project finance facility for Emirates Steel
ADIB leads Islamic tranche of the AED4B project finance facility
Malaysia issues new Takaful licenses
Home Page Kuwait News ME Live Islamic Finance إقليمي أخبار الكويت أعمال رياضة Videos
  Regional Sites

Regions Most Popular

- Al Arabiya Digital
- alJazeera Magazine

Islamic

- Islam Online
- Muslims
- Muslim Heritage
- 1001 Inventions

Gulf Jobs

- Saudi Arabia Jobs
- Qatar Jobs
- Abu Dhabi, UAE Jobs
- Kuwait Jobs
- Bahrain Jobs
- Oman Jobs

Regional News

- The National
- Qatar Morning Post
- Al Hayat
- Daily Bahrain
- Arab News
- Daily Saudi
- Emirate Times
- Saudi Arabia Telegraph
- Saudi Arabia Herlad
- Emirates Tribune

Business

- Sukuk
- Islamic Finance
- alJazeera Capital
- Middle East Business
- Al Arabiya Forex
- Emirates Finance Network
- Middle East Education

Middle East Vacancies

- Jobs in Saudi Arabia
- Jobs in Qatar
- Jobs in Abu Dhabi, UAE
- Jobs in Kuwait
- Jobs in Bahrain
- Jobs in Oman

Regional Property

- Dubai Property
- Dubai Property Rental
- Dubai Properties for Sale
- International Property Sales

Regional Marketing

- Marketing in Middle East
- UAE Marketing
- Qatar Advertising
- Kuwait Marketing
- Oman Advertising
- Bahrain Marketing
- Saudi Arabia Advertising
- Dubai Advertising