صعّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس لهجة الحوار مع الغرب، بطلبه من وكالة الطاقة الذرية الإيرانية البدء بإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 20%، الذي قالت الوكالة إنه سيبدأ الثلاثاء، ما قابلته الولايات المتحدة وألمانيا بالرفض، محذرة طهران من ممارسة مزيد من الضغوط عليها.
وأعلن نجاد الموقف الجديد بعد بضعة أيام من تأكيد استعداد إيران لتبادل الوقود النووي، لافتاً إلى عدم التوصل إلى اتفاق حول تبادل الوقود النووي بعد اختبار قوة مع الدول الكبرى استمر أكثر من ثلاثة شهور.
وقال في افتتاح معرض مخصص لتكنولوجيا الليزر «قلت لنعطي (الدول الكبرى) شهراً أو شهرين (للتوصل إلى اتفاق لتبادل اليورانيوم)، وان لم يوافقوا فسنبدأ بأنفسنا» بإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب. وقال مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي أمس ان اتفاقاً حول تبادل اليورانيوم بين إيران والدول الكبرى لا يزال ممكناً، مشيراً إلى انه «لم يعد هناك متسع من الوقت».
وفي رد فعل على تصريحات نجاد، دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس المجتمع الدولي إلى التوحد «لممارسة الضغط على الحكومة الإيرانية»، وقال إنه «إذا شكل المجتمع الدولي جبهة واحدة للضغط على الحكومة الإيرانية، اعتقد أن العقوبات والضغط يمكن أن تؤدي إلى نتيجة». كما انتقد وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبيرج، الخطوة الإيرانية.